فضل التكبير باللغة الإنجليزية بأوقاف جنوب سيناء قبل بدء إفتتاح المركز الثقافي الدولي بشرم الشيخ

منوعات / دين ودنيا / فضل التكبير باللغة الإنجليزية بأوقاف جنوب سيناء قبل بدء إفتتاح المركز الثقافي الدولي بشرم الشيخ

أخبار عاجلة

.
shadow
shadow

فضل التكبير باللغة الإنجليزية بأوقاف جنوب سيناء قبل بدء إفتتاح المركز الثقافي الدولي بشرم الشيخ

كتب / ياسر عامر

قامت مديرية أوقاف جنوب سيناء تحت إشراف الشيخ إسماعيل الراوي وكيل وزارة الأوقاف وبمناسبة عيد الاضحي المبارك وقرب إفتتاح المركز الثقافي الدولي بشرم الشيخ بمقر مسجد الصحابة بنشرفضائل التكبيرات باللغتين العربية والإنجليزية عبرصفحتها الإلكترونيه كما يلي :-

بمناسبة إقتراب إفتتاح المركز الثقافي العالمي نضع بين أيديكم ترجمة باللغة الإنجليزية تحت عنوان التكبير في أيام ذي الحجة المباركة أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وكل عام وحضراتكم بخير

( التكبير في أيام ذي الحجة المباركة )

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فالتكبير في عيد الأضحى يبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي عقب عصر اليوم الرابع والمأثور من التكبير "الله أكبر . الله أكبر . لا إله إلا الله. .. والله أكبر . ولله الحمد "وهناك صيغة وردت عن سلمان -رضي الله عنه- " الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا "، والصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- مشروعة في كل الأوقات ولكن تقييدها بهذه الصيغة لم ترد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ولا عن أحد من صحابته الكرام.

التكبير في عيد الأضحى نوعان: تكبير مطلق، وتكبير مقيد.

فالتكبير المطلق يجوز من أول ذي الحجة إلى أيام العيد .. له أن يكبر في الطرقات وفي الأسواق، وفي منى، ويلقي بعضهم بعضًا فيكبر الله.

وأما التكبير المقيد فهو ما كان عقب الصلوات الفرائض، وخاصة إذا أديت في جماعة، كما يشترط أكثر الفقهاء.

وكذلك في مصلى العيد .. في الطريق إليه، وفي الجلوس فيه، على الإنسان أن يكبر، ولا يجلس صامتًا .. سواء في عيد الفطر، أو عيد الأضحى . لأن هذا اليوم ينبغي أن يظهر فيه شعائر الإسلام.

أما الصلوات وما يتبعها من أذكار فلم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم كقولهم: " اللهم صلي على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد..الخ".

والصلاة على النبي مشروعة في كل وقت، ولكن تقييدها بهذه الصيغة وفي هذا الوقت بالذات لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من صحابته الأبرار.

وكذلك ما يقولونه بهذه المناسبة " لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ... " لم يرد أيضًا مقيدًا بيوم العيد. وإنما التكبير المأثور الوارد هو ما كان بالصيغة السابقة الذكر " الله أكبر. الله أكبر، لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر . ولله الحمد ".

فعلى المسلم أن يحرص على هذا التكبير، وأن يملأ به جنبات المصلي، وأن يكبر الله في أيام عشر ذي الحجة كلها.

وأما التكبير المقيد بأعقاب الصلوات فيبدأ عقب الصلاة فجر يوم عرفة، ويستمر إلى ثلاث وعشرين صلاة، يعني إلى رابع أيام العيد، حيث ينتهي التكبير عقب صلاة العصر من ذلك اليوم . والله أعلم.

اختلف العلماء في صفته على أقوال :

الأول : " الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "

الثاني : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "

الثالث : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد " .

والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة .

التكبير ينقسم إلى قسمين :

1- مطلق : وهو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً ، في الصباح والمساء ، قبل الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت .

2- مقيد : وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات .

فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة ) إلى آخر يوم من أيام التشريق ( وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ).

وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال : " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ بالتكبير .

هذا لغير الحاج ، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر . والله أعلم .

يقول السائل : متى يبدأ التكبير في عيد الأضحى وما قولكم في التكبير الجماعي في المساجد وبعد الصلوات المكتوبة ؟

والتكبير عند العلماء في هذه الأيام على نوعين : مطلق ومقيد أما التكبير المطلق فيبدأ من أول شهر ذي الحجة في جميع الأوقات ولا يخص بمكان معين فقد ورد في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ).وقال الإمام البخاري في صحيحه وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً . وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً ]

وأما التكبير المقيد فيكون بعد الصلوات المكتوبات وأرجح أقوال أهل العلم أنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق أي يكبر بعد ثلاث وعشرين صلاة مفروضة قال الحافظ ابن حجر وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى ]

عن جابر رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق )

وروى ابن أبي شيبة بسنده عن علي رضي الله عنه أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق وروى أيضاً بسنده عن الأسود قال كان عبد الله – ابن مسعود - رضي الله عنه يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من النحر يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

وخلاصة الأمر أن التكبير مشروع من أول يوم من ذي الحجة مطلقاً ومشروع مقيداً عقب الصلوات الخمس من فجر يوم عرفة حتى عصر اليوم الأخير من أيام التشريق والتكبير مشروع للرجال والنساء ويجوز أن يقع بشكل جماعي .

معاشرَ المسلمين، وفي خصائِص هذه العشر فضيلةُ الإكثار من التهليل والتكبيرِ والتحميد، أخرجَ الطبرانيّ في الكبير بإسنادٍ جيّد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: ((ما مِن أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبّ إلى الله العملُ فيهنّ من أيّام العشر، فأكثِروا فيهنّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير)) ، قال البخاريّ في صحيحه: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السّوق في أيّام العشر يكبِّران، ويكبِّر الناس بتكبيرهما"

والتكبيرُ ـ عبادَ الله ـ عند أهلِ العلم مطلقٌ ومقيّد، فالمطلق يكونُ في جميع الأوقات في الليل والنهار من مدّة العشر، والمقيّد هو الذي يكون في أدبارِ الصّلواتِ فرضِها ونفلِها على الصّحيح، للرّجال والنّساء.

وأصحُّ ما ورد في وصفِه ـ أي: التكبير المقيّد ـ ما ورَد مِن قولِ عليّ وابن عبّاس رضي الله عنهما أنّه مِن صُبح يومِ عرفة إلى العصرِ من آخر أيّام التشريق. أخرجه ابن المنذر وغيره. وأمّا للحاجّ فيبدأ التكبيرُ المقيّد عقِب صلاةِ الظهر من يوم النحر.

وأصحُّ ما ورد في صيغِ التكبير ما أخرجَه عبد الرزاق بسندٍ صحيح عن سلمان رضي الله عنه قال: (كبّروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرًا) ، وصحّ عن عمر وابن مسعود رضي الله عنهما صيغة: (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).

أيّها المسلمون، المغبونُ من انصرَف عن طاعة الله لا سيّما في هذه الأيام، والمحروم من حُرم رحمةَ الله جلّ وعلا، المأسوفُ عليه من فاتت عليه هذه الفُرَص وفرَّط في هذا الفضل. فيا ويحَ من أدرك هذه الأيامَ ثمّ لم يغتنِمها، والويلُ لمَن أمضاها في سيِّئ الأخلاق وقطعَها في المعاصي والآثام، فيا خسارةَ مَن دعَته دواعي الخير فأعرض عنها.

يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الأوقات من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة، ويبدأ لغير الحجاج في فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر ويستمر حتى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

 

"Takbeer at specified times and all the time"

What is the Takbeer at specified times and all the time? When does it start?

Praise be to Allah.

Firstly – The virtue of Takbeer

The first ten days of Dhu’l-Hijjah are great days. Allah swore by them in the Holy Quran, and swearing by a thing is indicative of its importance and great benefit. Allah says:

“By the dawn; By the ten nights (i.e. the first ten days of the month of Dhul-Hijjah)”

[Surah al-Fajr 89:1]

Ibn ‘Abbaas, Ibn al-Zubayr, Mujaahid and others among the earlier and later generations said: "This refers to the ten days of Dhu’l-Hijjah." Ibn Katheer said: "This is the correct view." Tafseer Ibn Katheer, 8/413

Good deeds during these days are beloved to Allah, because the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: “There are no days in which righteous deeds are more beloved to Allah than these ten days.” They (the Companions) said, “O Messenger of Allah, not even jihad for the sake of Allah?” The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said, “Not even jihad for the sake of Allah, except in the case of a man who went out to fight, giving himself and his wealth up for the cause, and came back with nothing.” Narrated by al-Bukhaari, 969; al-Tirmidhi, 757. This version was narrated by al-Tirmidhi and classed as saheeh by al-Albaani in Saheeh al-Tirmidhi, 605

One of the righteous deeds during these days is to remember Allah by reciting Takbeer (saying “Allahu Akbar”) and Tahleel (saying “Laa ilaaha ill-Allah”), because of the following evidence:

– Allah says: “That they may witness things that are of benefit to them (i.e. reward of Hajj in the Hereafter, and also some worldly gain from trade), and mention the Name of Allah on appointed days” [al-Hajj 22:28] The “appointed days” are the first ten days of Dhu’l-Hijjah.

– Allah says: “And remember Allah during the appointed Days” [al-Baqarah 2:203]

These are the days of al-Tashreeq, i.e. the 11th, 12th and 13th of Dhu’l-Hijjah.

– The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: “The days of tashreeq are the days of eating, drinking and remembering Allah.” Narrated by Muslim, 1141.

Secondly: Description of Takbeer

The scholars differed concerning the form of Takbeer.

– The first view is that it is "Allahu akbar, Allahu akbar, laa ilaaha ill-Allah, Allahu akbar, Allahu akbar, wa lillaahi’l-hamd (Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, there is no god but Allah, Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, and to Allah be praise).

– The second view is that it is "Allahu akbar, Allahu akbar, Allahu akbar, laa ilaaha ill-Allah, Allahu akbar, Allahu akbar, Allahu akbar, wa lillaahi’l-hamd (Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, there is no god but Allah, Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, and to Allah be praise).

The third view is that it is "Allahu akbar, Allahu akbar, Allahu akbar, laa ilaaha ill-Allah, Allahu akbar, Allahu akbar, wa lillaahi’l-hamd" (Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, there is no god but Allah, Allah is the Most Great, Allah is the Most Great, and to Allah be praise).

The matter is broad in scope because there is no text narrated from the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) which specifies a particular form of the Takbeer.

Thirdly – The time of Takbeer

The Takbeer is divided into two categories:

 – Takbeer at any time. This is Takbeer that is not limited to a specific time, and it is Sunnah to say it all the time, morning and evening, before prayer and after prayer, at all times.

– Takbeer at certain times. This is Takbeer that is limited to the time immediately after prayer. It is Sunnah to recite Takbeer at any time during the first ten days of Dhu’l-Hijjah and all the days of Tashreeq, starting from the beginning of the month of Dhu’l-Hijjah (i.e., from sunset on the last day of Dhu’l-Qa’dah) until the end of the days of al-Tashreeq, which is when the sun sets on the thirteenth day of Dhu’l-Hijjah).

With regard to at certain times, it starts from Fajr on the day of ‘Arafah and lasts until the sun sets on the last day of the days of Tashreeq, in addition to the Takbeer that may be recited at any time. So when a person says Tasleem at the end of the obligatory prayer, he should pray for forgiveness (by saying Astaghfir-Allah) three times, and say, “Allahumma anta al-salaam wa minka al-salaam, tabaarakta yaa dhaa’l-jalaali wa’l-ikraam (“O Allah, You are al-Salaam [the One Who is free from all defects and deficiencies), and from You is all peace, blessed are You, O possessor of majesty and honour)”, then start the takbeer.

This is for those who are not on Hajj. The pilgrims should start the Takbeer recited after prayer from Zuhr on the Day of Sacrifice (the 10th of Dhu’l-Hijjah).

And Allah knows best.

shadow
shadow
shadow

الناشر

ياسر عامر
ياسر عامر

كاتب وصحفي

كاتب وصحفي ومستشارا اعلاميا لنقابة الاعلامين ‏ لدى ‏جنوب سيناء‏ ومدير عام لمكتب FOX EGYPT NEWS بجنوب سيناء

إعلان تجارى

HSBC2 - HSBC2
shadow

أترك تعليق