الرئيس ... الملك ... الشيخ ... الأمير

منوعات / شعر ومقالات / الرئيس ... الملك ... الشيخ ... الأمير

أخبار عاجلة

.
shadow
shadow

الرئيس ... الملك ... الشيخ ... الأمير

يقول نزار قباني

أنا يا صديقي متعــب بعـروبتي

فهـل العروبة لعنــــــة وعقــاب

كتب : محمد شلبي

يعيش وطنا العربي حاليا وبكل صراحة في حالة تأخر وتراجع في كل المجالات وفي التنمية ،  يتلخص الوطن العربي في عدة محاور هامة تقود المنطقة العربية الي الهلاك ، فهم كالتالي الرئيس والملك والشيخ والأمير، ومن الواضح ان كل منا في وادي وكل دولة اصبح لها دول وجماعات تتعاون معها وخاصه بها.

وكل مجموعة اصبحت تسب على المجموعة الأخري وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي ، كأننا تلاميذ في مدرسة ابتدائية بالضبط فلان ضرب فلان وهكذا اصبح الحال بالنسبه لمعظم الدول العربيه  ... فلقد أصبحنا نعيش  في الحب والترابط فيه اصبح عمله نادره فنحن نشعر بحواجز زجاجيه بين بعض الدول العربيه بعضها وبعض  فمتى يتم الاتحاد والترابط والوقوف على اهمية المصلحه العامه بين الدول العربيه بعضها وبعض ولماذا تتجه احدى دوله عربيه لا يطلق عليها اكثر من اسم دويله الي الغدر بباقى الدول العربيه ولحساب من ولمصلحة من يحدث كل ذلك؟

هذا بالنسبه للحكومات اما بالنسبه للشعوب العربية فلقد اصبحوا لا يهتموا لمصلحة بعضهم البعض فاصبحت الوحده العربيه التى نسعى اليها منذ قديم الازل مفككه قلبا وقالبا بل واصبحت الشعوب تفتقد الحس الوطنى والاحساس بالاخر بعضها البعض وهذا نابع من بعض الحكام وليس نابع من تلك الشعوب في الاساس أيها الحكام اتقوا الله فشعبوكم تموت ودولكم تتفتت افيقوا يا عرب فالوقت حان لكي تكونوا يداً واحدة وليس كما انتم  22 دولة عربية تشتكي  من كل شيء فلماذا هذا العذاب أيها العرب .... الاغنياء كثيرون والثروات العربية كبيرة وكثيرة جدا  فلماذا لا نساعد بعضنا البعض ولماذا لا نكون يدا واحده.

لقد تفتت الوحدة العربية في بعض الدول والآن جاء الدور على دول مجلس التعاون الخليجي لكي ينقسم ومعني انقسام الدول العربية انها ستبتعد عن بعضها بسبب المصالح السياسية ولكن لصالح من ؟ فالكل يعلم أنه لصالح اسرائيل.

وإلى متى سنظل ننظرالي هذا الخراب والدمار الذي يحيط بنا من كل جانب دون أن نتحرك ولماذا نجد بعض الزعماء مغيبون في عالم اخر ولا يشعرون لما يدور حولهم فهل هذا مقصود ام هم فعلا يعيشون في غيبوبه حقيقيه

ولو قمنا بالقاء الضوء علي دول الوطن العربي في العصور الماضيه فسنجد الاتى   

مصر : كانت من الدول المؤسسة لعدم الانحياز ، وكانت القاهرة تنافس موسكو وباريس وأوروبا في تقدمها وعلمها ورقيها في كل المجالات سواء الزراعيه والصناعيه والتجاريه والثقافيه والمعماريه وغيرها من المجالات مما دفع العالم كله ليشيد بنظافتها وتألقها وجمالها في كل شيء.

لبنان :  سويسرا الشرق سابقا ، ومركزاً مالياً هام ينافس هونغ كونغ و سنغافورة ولكن بعد دخول حزب الله الي السياسة فعليه العوض في لبنان.

سوريا : كانت في تعيش في النعيم والترف و كانت تستقبل كل اللاجئين من أرمينا واليونان وكوردستان وبلاد كثيرة فاين سوريا الان.

العراق : كانت  من الدول الأوئل في مجال التعليم والتنمية والرفاهية ونموذجاً يحتذى به لدول العالم الثالث ، وكانت الأمم المتحدة تشيد بتقدم العراق من  الحضارة السّومريّة والحضارة الأكّاديّة والحضارة البابليّة والحضارة الآشوريّة ولك عن حق فإنها بلاد الرافدين.

اليمن : فاليمن كانت محاصيله الزراعية تصدرلكل دول أوروبا قبل أن تطغى عليها حقول القات والمخدرات وعصابات الحوثي.

تونس : إشتهرت بمدنها المميزة الجميلة واللافتة بالعادات التونسية العريقة، والطابع التقليدي والتراثي، مما  يتيح للسياح فرصة التعرف على الحضارة التونسية والمناظر الخلابة كما اشتهرت ايضاً بصناعة النحاس والنقش عليه، وصناعة الأواني الزجاجية والرسم عليها بالألوان المختلفة التي تبرز الفن التونسي العريق واشتهرت ايضا ً بالحبوب كالشعير، والقمح، والزيتون، والتمر.

لبييا : ندمت أشد الندم على قتلهم قائدهم معمر القذافي الذي ميزهم على العالم تذكروا ما فعله لكم القذافي فلقد أخرجكم من الصحراء حفاة عراة الي التحضر والتعليم واهتم بالمرأة واهتم بكل ليبي اذن  فلماذا قتلتم من أعطاكم قيمة في المجتمع .

افيقوا يا عرب فالوقت قد حان ، فلن يستحي التاريخ يوما ان يذكر عيوبكم ويفضح ما كنتم تخبئون اتقوا الله واتحدوا وتعاونوا وعلموا اولادكم التاريخ حتي يحترمون بعضهم البعض .

قطر : أضحوكة العالم كله فهي لا تصلح غير ان تكون معسكر يأوي الجنود الخائنين  وفي نفس الوقت يأوي الارهابين وبصراحة تاخذنا الشفقه بالمواطن القطري فهو مغلوب على امره من حاكم سفيه يتلاعب بمقدرات الشعب القطري  .

تركيا : في فترة من الفترات كانت تسمى حتى وقت ليس بالعيد بدولة مريضة وضائعة بين الحكم العسكري الفاشل وفساد الحكومة و أًصبحت بالديمقراطية مضرباً للأمثال وهذا كله بنقود العرب وليس بنقود تركيا.

فتقدمت وازدهرت اقتصادياً وسياسياً حتى أصبحت تنافس الدول الكبيرة على رأسها الدول العظمى في أوروبا والولايات المتحدة وروسيا فلا ننسي ان اموال الخليج العربي هي التي ساعدت دول كثيرة وكبيرة على البقاء وفي نفس الوقت اموال الخليج دمرت دول كبيرة ولكن للأسف نجد ان بعض الدول العربيه هى من تدمر بعض الدول العربيه الاخري .

فلسطين : حل القضية الفلسطينية بلا ادنى شك هو ابعاد حماس عن السياسة وترك القضية للقادة المخولين بقيادة الدولة لأن حماس تعتبر إعاقة وشلل لجهود الدول التي تسعي لحل القضية.

اذن من هم الخائنيين ومن هم الخونة لم اعد أفهم ماذا يحدث في الوطن العربي فلماذا لا نجلس علي طاولة الحوار ونحل مشاكلنا مع بعضنا البعض دون تدخل اي  دولة أخري غير دول الوطن العربي في شئوننا فنحن  فلا نريد ايران ولا تركيا ان تكون معنا على طاولة الحوار ، فالدول الغريبة وخاصة أمريكا وبعض الدول الاوروبية هم سبب دمار الوطن العربي ولماذا تتدخل تلك الدول في شئوننا

وها هم العرب يتخاصمون وفلسطين تغتصب كل يوم ولا يوجد حراك عربي واليوم ايران تستفز الخليج العربي وتريد احتلال الامارات والبحرين والكويت فلماذا ياعرب لماذا العداء قائم بين قطر ومصر ولماذا تلعب قطر لعبة الموت التي قد تضعها بين فكي ايران وتركيا واسرائيل لماذا تعمل قطر علي ايواء  الارهاب  في بلادهم ، لصالح مين يلعبون ومن يستهدفون ، فلماذا نحارب بعضنا البعض ستضيع بلادنا بأيدي هؤلاء المرتزقة

الا يري العرب ان الفرس عيونها على الامارات الا يري السعودين ان تركيا تريد السعودية الا تري الدول العربية انها ستنقسم الي عدة دول فلولا أن مصر بفضل الحنكه القويه لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي  لكانت كل دول الخليج مستعمرة ايرانية وتركية واسرائيلية .

التجمع العربي :

وحتي جاء فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لكي ينقذ مصر في آخر لحظة من دخول الدواعش وخوارج الاسلام اليها ، ولولا هذا الرجل العظيم الذي ضحي بعمره وبرجاله من القوات المسلحة والشرطة فداءا لمصر، لكان الوطن العربي باكمله في خبر كان فالرئيس السيسي هو الى جمع ووحد قادة العرب ولولاه لكانت حماس احتلت سيناء وساد الفساد والخراب  ، ولكن نحمد الله ونشكره على ما اعطانا من صبر وقوة فالوقت أصبح صعب جدا ولا ننسي ان الرئيس السيسي  اجتمع بعدة دول وساعد على نصرة  مصر من ضربة كادت ان تفتك بها وتدمرها ، ولا ننكر دور بعض دول الخليج العربي كالامارات والسعودية والكويت والبحرين وعمان التي وقفت ومازالت تقف مع مصر في حربها ضد الارهاب الذي كاد ان يمزق الدول العربية.

 فمصر حاربت داعش واسرائيل وقطر وتركيا وبعض دول اوروبا التي حاولت الايقاع بمصر  فقد اتخذت تلك الدول سلاح الاعلام المضلل للفتك بمصر الي جانب  التفجيرات الرهيبه  وكذلك المحاولات الخسيسه للايقاع  بين المسلمين والمسحيين فمصر عانت الامرين في السنوات الاخيره  التي تم تغيير فيها الكثير  حيث تمت الاطاحه  برؤوس  النظام الفاسد باكمله الي ان استطاعت ان تقف علي قدميها مؤخرا فى ظل حكم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسياسته وخطته الحكيمه في ادارة البلاد .

وفق الله سيادة الرئيس السيسي وسدد خطاه والله يعينه علي مسئولية مصر

shadow
shadow
shadow

الناشر

mohamed adel
mohamed adel

صحفي

1هنا الوصف

إعلان تجارى

ads
shadow

أترك تعليق